مجمع البحوث الاسلامية

49

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ابن عبّاس : ضيّعت في ثواب اللّه . ( الواحديّ 3 : 589 ) مجاهد : في أمر اللّه . ( الطّبريّ 24 : 19 ) في مجانبة أمر اللّه . مثله السّدّيّ . ( الماورديّ 5 : 132 ) الحسن : في ذات اللّه . ( الماورديّ 5 : 132 ) السّدّيّ : ما تركت من أمر اللّه . ( 419 ) في ذكر اللّه . ( الماورديّ 5 : 133 ) الفرّاء : أي في قرب اللّه وجواره . ( الأزهريّ 11 : 117 ) أبو عبيدة : فِي جَنْبِ اللَّهِ وفي ذات اللّه واحد . ( 2 : 190 ) الطّبريّ : على ما ضيّعت من العمل بما أمرني اللّه به ، وقصّرت في الدّنيا في طاعة اللّه . ( 24 : 19 ) الزّجّاج : في أمر اللّه ، أي فرّطت في الطّريق الّذي هو طريق اللّه الّذي دعاني إليه ، وهو توحيده والإقرار بنبوّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم . ( 4 : 359 ) السّجستانيّ : ما فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وفي ذات اللّه : واحد ، ويقال : ما فعلت في جنب حاجتي ، أي في حاجتي . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 163 ) النّقّاش : في ثواب اللّه من الجنّة . ( الماورديّ 5 : 133 ) الشّريف الرّضيّ : وهذه استعارة . وقد اختلف في المراد بالجنب هاهنا ، فقال قوم : معناه في ذات اللّه . وقال قوم : معناه في طاعة اللّه وفي أمر اللّه ، إلّا أنّه ذكر « الجنب » على مجرى العادة في قولهم : هذا الأمر صغار في جنب ذلك الأمر ، أي في جهته ، لأنّه إذا عبّر عنه بهذه العبارة ودلّ على اختصاصه به من وجه قريب من معنى صفته . وقال بعضهم : معنى ( في جنب اللّه ) أي في سبيل اللّه ، أو في الجانب الأقرب إلى مرضاته بالأوصل إلى طاعاته . فلمّا كان الأمر كلّه يتشعّب إلى طريقين : أحدهما هدى ورشاد ، والأخرى غيّ وضلال ، وكلّ واحد منهما مجانب لصاحبه ، أي هو في جانب والآخر في جانب ، وكان الجنب والجانب بمعنى واحد ، حسنت العبارة هاهنا عن سبيل اللّه بجنب اللّه ، على النّحو الّذي ذكرناه . ( 165 ) الماورديّ : فيه ستّة تأويلات : [ مضت أربعة منها ] الخامس : في الجانب المؤدّي إلى رضا اللّه ، والجنب والجانب سواء . السّادس : في طلب القرب من اللّه ، ومنه قوله تعالى : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ أي بالقرب . ( 5 : 133 ) الطّوسيّ : معناه فرّطت في طاعة اللّه أو في أمر اللّه ، إلّا أنّه ذكر الجنب ، كما يقال : هذا صغير في جنب ذلك الماضي في أمره ، وفي جهته ، فإذا ذكر هذا دلّ على الاختصاص به من وجه قريب من معنى جنبه . ( 9 : 39 ) الواحديّ : والجنب بمعنى القرب كثير في الكلام ، يقال : فلان يعيش في جنب فلان ، أي في قربه وجواره ، ومنه قوله تعالى : وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ النّساء : 36 ، والمعنى على هذا القول : على ما فرّطت في طلب جنب اللّه ، أي في طلب جواره وقربه وهو الجنّة . ( 3 : 589 ) البغويّ : وقيل : معناه قصّرت في الجانب الّذي يؤدّي إلى رضاء اللّه . والعرب تسمّي « الجنب »